سأتذكرّ دوماً

أنّني إن أحببتكِ

فذاك لأنّني أحبّني, جدّاً.

وأنّك إن رحلتِ

سيأتي المزيد بعدكِ

فذاك لأنّني يوماً

لن أتوقف عن حبّ نفسي.

لكنني لا أعلم

إن كنت أستطيع الاعتماد على ذاكرتي

في حبّ نفسي.

Advertisements

9 thoughts on “سأتذكرّ دوماً

  1. السوري says:

    رزان

    حين رأيتك للمرة الأولى
    كانت علامات البلاهة واضحة عليك
    أعطيتنا نصائح عن طرق النضال الأنجع
    ولم تشاركِ في المظاهرات
    كنت تختالين بأثوابك الملونة
    وكأنك تحملين سوق الحميدية على كتفيك
    ومرة ظهرت بعمامة حمقاء كالقراصنة
    مصرة على الهوية الشرقية في الزي والمأكل والمنكح

    ثم اختفيت في لبنان لتدرسي أو لتصيعي
    اخترت القضايا السهلة العادلة
    وتسليت
    خلقت لنفسك عالماً افتراضياً
    بينما والدك المسكين يدفع تكاليف جنونك غير البناء
    كان يكفي أن لا تقرأي كتاباً
    وأن ترفضي الأنوثة
    التي لولاها لما استمع إليك أحد

    لما لاتتزوجين وتتوظفين وتربي عيالك
    كامرأة صالحة
    فاستعراضك لم يعد مشوقاً
    ولا يرق إلى عرض ستريبتيز جيد

    النسوان حين يحشرن أنوفهن في (القضايا)
    فإنهن يفسدنها ويحولنها إلى ضرب من النميمة والإثارة الجنسية
    ذهنك المودرن يحتاج إلى فرمتة
    وهو على أي حال عقل صغير

    بعد هذه الخبيصة، والهلّمة من مدونات وسواه
    أما آن لك أن تفكري بنفسك
    فالشبان الكوول في بيروت سيجدونك نمرة مكررة بعد مدة

    الزيف لا يدوم
    بل يتقشر عنه الجلد
    وكؤوس الخمر الثقيلة
    ما عادت تسكرك
    أما الصراخ والصوت العالي
    والبوزات
    فتؤكد شيئاً واحداً
    أن الأمل بالشفاء محدود
    وأن لك وحدة طفل مدلل

  2. aadla says:

    السوري
    يا فاقد الرجوله هل تعلمت أن كوندليزا رايس قد استباحت عرضك كرجل و ها هي هيلاري كلينتون قادمة لتعلمك كيف تقعد في البيت و تطبخ الكوسا المحشي

    ربما بعض التذكير بما يمكن للنساء إن تفعله مناسب لك

    على فكرة لو سمعت بما تقول بثينة شعبان لوقعت في السجن على يدها

  3. عجيب says:

    شو خصّك؟؟ مين طلب رأيك؟ وله غيره؟ كراهية؟ روح ضيع وقتك بمحل تاني حبيبي، اترك العالم على “هواهم”

  4. رزان says:

    السوري,
    الحقيقة تفاجأت أن تذكر أيّام كنت في الجامعة, كنت فعلا أرتدي العبايات والزينة الشرقية وكنت أحنّي شعري وألفه بشال كما كان يفعل العرب لأنني كنت أكره الحداثة, ولا لزلت, لكنّني كبرت ولا جهد لي بهكذا تفاصيل, المهم أنني أعيها.
    ثم تذكر اختفائي وقدومي الى لبنان, أحييك على ملاحقتي وهوسك بي, طوال سبع سنوات, لابدّ أنّك منهك, يعطيك العافية.

    شكرا لمروركما عدلاء وعجيب.

  5. مرفت says:

    كثير حلوة الخاطرة سلمت يداك فبرغم قصرها الان انها كانت ذات فحوى مفهوم وهادف يعطكي الف عافية يا رزان بانتظار المزيد
    ويسرني دعوتك لزيارة مدونتي
    http://www.merav.jeeran.com
    من اكبر المدونات محتوى في جيران من خواطر صور كليبات و مسابقات ومتفرقات شيقة متجددة مرورك يسعدني وردودك وتعليقك في دفتر زواري يهمني فاهلا بك

  6. حنظلة الزمن العربي says:

    و الله لست أدري يا رزان ، لم هذا الرجل الشرقي يهرب ساعة المعركة ، ثم يأتي حاملاً مطرقته ليحاكم بالباطل روائع الأفكار ،كنت أظن أنه قتله الخجل الوطني ، أو أنه يستعد لمعارك التحرير ، فإذا بي أره يتلصص على أبواب الأحرار دونما حياء ……. أختلف معك كثيراً و لكني حب أن أقرأك

  7. ayham says:

    جميل ماكتبت يارزان
    السوري جيد أنها تغيرت للأفضل لكن هل فعلت أنت ؟؟
    تحية للجميع

  8. وفاء says:

    النسوان حين يحشرن أنوفهن في (القضايا)
    فإنهن يفسدنها ويحولنها إلى ضرب من النميمة والإثارة الجنسية
    ذهنك المودرن يحتاج إلى فرمتة
    وهو على أي حال عقل صغير !!

    …..
    يعني عم تكتب بدون وعي..شكلك هيك
    نظرتك للمرأة بمجرد اطلاق تعبير ” نسوان ” عليهن وحدها نظرة دونية وغير مقبولة ..
    وشكلك أنت كلياتك بدك فرمته ..يعني بدك تقولنا أنه عم تعرف مصطلحات مودرن..واو عنجد كووول..
    عم نوصل للقرن ال 21 وركّز شوية يا أخ ..إحنا مش عم نكون تحت سيطرتك , والنسوان اللي مش عم يعجبوك عم يكونو سيداتك في كل مكان ..وتنساش أنك أصلاً من مرا !
    وأنه لما تكون بالتخت مع مرا بلاش نحكي شو ممكن يصير ..
    بديش احكي حكي سوقي يمس تفكيرك المتقوقع ..

    رزان
    باختصار حَبيت ..:)

  9. Anas says:

    السوري،
    “الزيف لا يدوم” معك حق
    ولكن الغباء يدوم، أهنّئك على كونك جحش!

    رزان،
    عم اندم اني شجعتك ترجعي التعليقات، في عالم ما بتنعطى وش.. @#$%^!!

Comments are closed.