إسرائيل تفرض الإقامة الجبرية على طفل سوري لم يبلغ عامه الثاني في الجولان

فرضت السلطات الإسرائيلية الإقامة الجبرية على الطفل فهد لؤي شقير البالغ من العمر سنة وشهرين فقط لمدة عامين بسبب ولادته في دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية أن “الطفل فهد شقير ولد لأبوين من أهالي قرية مجدل شمس المحتلة، كانا يدرسان في جامعة دمشق وبعد انتهاء دراستهما قررا العودة إلى قريتهما المحتلة واصطحبا معهما طفلهما الأول فهد، ليفاجأ بعد دخولهما مجدل شمس مباشرة بإبلاغهما من قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض الإقامة الجبرية على الطفل الرضيع فهد لأنه ولد في دمشق”.

ونقلت الوكالة عن عم الطفل إحسان شقير قوله إنه‏ “منذ اليوم الأول لدخولهم الجولان المحتل أبلغتهم قوات الاحتلال بفرض الإقامة الجبرية على فهد الذي لم يبلغ عامه الثاني وبذلك لا يستطيع فهد مغادرة منزل ذويه حتى مراجعة الطبيب أو مرافقة والدته لزيارة بيت جده، وتذرعت سلطات الاحتلال بأن هذا الطفل إرهابي لأنه ولد في دمشق”.

وتابع شقير قوله “شقيقي لؤي وكل الأهل في مجدل شمس والقرى المحتلة بالاتصال بالصليب الأحمر والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية لعرض مأساة الطفل فهد ومحاولة الضغط على سلطات الاحتلال التي قد تسعى لاعتقال فهد إذا ما قام والداه بمرافقته خارج المنزل”.

وأوضح أن “الاحتلال يرفض أي محاولة ويطالب شقيقي بمغادرة قريته برفقة طفله إلى أي دولة وتسجيل طفله هناك ومن ثم العودة حتى يتمكن هذا الرضيع من متابعة العيش في قريته مجدل شمس. ونحن بدورنا نناشد كافة المنظمات الدولية والحقوقية ومنظمة حقوق الإنسان وحقوق الطفل العمل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي ليتمكن فهد من العيش بقرب والديه”.

يشار إلى أن إسرائيل احتلت الجولان في حرب عام 1967 ومنذ ذاك الوقت يعيش نحو 15 ألفا من أبنائه تحت الاحتلال الإسرائيلي والذين رفضوا الهوية الإسرائيلية التي فرضت عليهم في عام 1981 إثر تطبيق سلطات الاحتلال الإدارة المدنية عليه ورفعوا شعار “لا بديل عن الهوية السورية” ونفذوا العديد من الإضرابات استمر أخرها لمدة ستة أشهر كما قاموا بطرد ممثل حكومة الاحتلال في الجولان.

Advertisements