قولوا لرابطة السفر الدولية للمثليين والمثليات أن إسرائيل الفصل العنصري ليست مكاناً للاستجمام

الثامن من أيلول/سبتمبر 2009

صادر عن:

أحرار الجنس مناهضين للفصل العنصري الإسرائيلي، تورنتو

أحرار الجنس من أجل تقويض الإرهاب الإسرائيلي

الشبكة اليهودية الدولية المناهضة للصهيونية

أحرار الجنس الناشطون في حملة المقاطعة، وسحب الاستثمارات، والعقوبات على إسرائيل

تخطط رابطة شركات السفر الدولية للمثليين والمثليات IGLTA  لعقد مؤتمر سياحي في تل أبيب، وذلك في السادس عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الجاري، من أجل تعزيز السياحة الترفيهية الخاصة بالمثليين والمثليات والثنائيين والثنائيات والمتحولين والمتحولات جنسياً (م.م.م.م.). من المتوقع أن يتألف جمهور المؤتمر من وكلاء السفر المختصين بالترويج للسياحة المتعلقة بال م.م.م.م. وستقدم منظمة IGLTA من خلال هذا المؤتمر، وبالتعاون مع منظمة إسرائيلية للمثليين Aguda، الدعم المالي والرمزي لدولة تستمر في احتلال وقمع وتجريد ملايين الفلسطينيين من حقوقهم، إضافة إلى قتل وسجن الآلاف منهم.

لذا نتوجه، نحن مجموعات وأحرار جنس ناشطين بنداء إلى كافة الم.م.م.م والأصدقاء حول العالم لمشاركتنا احتجاجنا في مواجهة ترويج IGLTA للسياحة الترفيهية في إسرائيل الفصل العنصري، ونطالبها بإلغاء المؤتمر المزمع عقده في إسرائيل وبوقف أي شكل من أشكال الترويج السياحي لهذا البلد.

Continue reading

Advertisements

متى سيصبح عندي الآن بندقيّة؟

عزيزي جندي حماس,

كم أوّد لو كنتم تقبلون بالنساء بين صفوفكم.

لا تعلم كم أودّ أن أقاتل, وأن أقتل ميليشيا الاحتلال, لا تعلم كم أفكّر بالأمر كل يوم.

أشعر أنني لا أنتمي إلا لساحة المعركة, الدراسة والعمل والنشاط الحقوقي والكتابة لا تضني يشيء سوى مزيد من القلق.

عزيزي جندي حماس,

لا أريد أن أموت بالسرطان أو بسكتة قلبية أو بحادث أو على فراشي.

أريد لشظايا جسدي أن تتطاير في سماء هذا البلد وتركد على ترابها.

لا أريد الموت, أريد أن أموت حيّة, أريد أن أحيا حقيقة لا وهماً.

لو تعلم كم أحبّك وكم أكرهك.

لو تعلم كم لست سعيدة.

وكم سأكون سعيدة, وبحقّ, تلك السعادة, حينما يصبح عندي بندقية.

نص البيان الختامي لمنتدى بيروت العالمي للمقاومة

نص البيان الختامي لمنتدى بيروت العالمي للمقاومة ومناهضة الامبريالية والتضامن بين الشعوب والبدائل

قصرالاونيسكو – بيروت 16-17- 18 كانون الثاني -2009

بمبادرة من المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق وبالتعاون مع التجمع الوطني لدعم خيار المقاومة في لبنان والحملة الدولية ضد الاحتلال الاميركي والصهيوني (مؤتمر القاهرة) والمنتدى العالمي لمناهضة الامبريالية والتضامن بين الشعوب (مؤتمر كالكوتا-الهند) وحملة “أوقفوا الحرب” (لندن). ومشاركة حوالي أربع مئة وخمسين هيئة دولية وعربية وشخصيات وحركات اجتماعية من 66 بلداً، انعقد في قصر الاونيسكو – بيروت, منتدى “بيروت العالمي للمقاومة والتضامن بين الشعوب ومناهضة الامبريالية والبدائل” وذلك في 16-17-18 كانون الثاني 2009.

وجسّد المنتدى الذي مُثِّلَت فيه أميركا الجنوبية وآسيا والشرق الأدنى تمثيلاً ضخماً روح مركز القارات الثلاث.

وقد جاء هذا المؤتمر متزامناً مع العدوان الإرهابي الإجرامي الذي قامت به “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني في غزة ، وفي وقت يمر فيه العالم بأزمات مالية واقتصادية وسياسية ناجمة بالدرجة الأولىعن سياسات الحرب والهيمنة، ليؤكد على إمكانية قيام عالم آخر بديل تسوده مبادىء احترام الإنسانية جمعاء والدفاع عن المستضعفين والمقهورين في العالم.

في الحقوق والمبادئ:

يؤكد المنتدى على اهمية الحقوق الأتية في بناء عالم بديل:

* حق الشعوب بالمقاومة بوصفها مبدأً وخياراً وثقافة لا يمكن المساومة عليها، ورهانا أساسيا لانعتاق الشعوب ورفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها النظام الدولي، والسبيل الرئيس لحماية المنجزات الاجتماعية.
* إن معركة المقاومة في مواجهة الاحتلال هي جزء لا يتجزأ من المعارك التي يخوضها أحرار وثوار العالم لمواجهة الامبريالية والنيوليبرالية، وسياسات العسكرة والهيمنة، وتدمير المنجزات الاجتماعية التي تحققت عبر مسار يزيد على مئتي عام من النضال المطلبي.
* التأكيد على حق الشعوب بالسيادة على ثرواتها الطبيعية وعلى أدارة شؤونها وفق مبدأ التضامن بين الشعوب والعمل على تشكيل بدائل في مواجهة دكتاتورية الأسواق وسياسات هدر الحقوق من قبل بعض المنظمات المالية الدولية.
* حق الشعوب بالسيادة الغذائية والصحة والتعليم والإبقاء على هذه الحقوق خارج اعتبارات السوق، وأن تشمل الممارسة الديمقراطية الجانب الاقتصادي.
* رفض التنميط الفكري والثقافي، والاعتراف بحق الاختلاف الثقافي والعقائدي.
* أن تطوير وتعميم مناهضة العولمة النيوليبرالية، والاتجاه نحو عالم أكثر تضامنا وإنسانية، يفترض عدم الركون إلى هيمنة الدول الصناعية الكبرى، والعمل على بناء محور آخر بين شعوب الشمال والجنوب ( أميركا الجنوبية، المنطقة العربية الإسلامية، آسيا، أفريقيا )، للوصول إلى علاقات متكافئة على المستويين السياسي والاقتصادي.

في المقررات والتوصيات:

إذ يحي المشاركون في المنتدى المقاومة الفلسطينية وصمود أهل غزة، فإنهم يدينون “إسرائيل” على إرهابها المستمر وجرائمها المتمادية وانتهاكها للأعراف والقيم الإنسانية ويدعون في هذا المجال إلى ما يأتي:

1. فرض عقوبات صارمة على “إسرائيل”, من بينها: قطع العلاقات وإلغاء المعاهدات وفرض حظر على بيع السلاح وصولاً إلى المقاطعة الشاملة.
2. دعوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي مع “إسرائيل” وإلغاء الاتفاقات معها.
3. دعم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والرئيس البوليفي موراليس في خياراتهما الحاسمة في دعم حق الشعوب بالمقاومة.
4. إعادة الاعتبار إلى قرار الأمم المتحدة 3379 الذي يساوي بين الصهيونية والعنصرية والعمل على طرد “إسرائيل” من الأمم المتحدة.
5. عقد مؤتمر دولي لتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والبيئة التي تقوم بها “إسرائيل” ومحاكمة قادتها جماعياً وإفراديا، لاسيما على جرائمها في غزة وجنوب لبنان.
6. دعم المقاومتين اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، والمقاومة العراقية في مواجهة الاحتلال الاميركي .
7. متابعة وتفعيل الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بخصوص جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية.
8. التأكيد على متابعة محكمة الضمير العالمية لاقامة دعاوى جزائية بحق مجرمي الحرب الاسرائيليين في الدول الأوروبية والأميركية.
9. قيام رابطة برلمانية عالمية للدفاع عن حقوق الشعوب في المقاومة وتقرير المصير ومقاومة العدوان، وتفعيل الأطر البرلمانية القائمة وتوسيعها والدعوة إلى الانتساب إليها.
10. إنشاء شبكة إعلامية من اجل الحقيقة هدفها تعميم المعلومات عن جرائم “إسرائيل” بعدة لغات.
11. العمل على ملاحقة الدول والشركات التي تبيع أسلحة إلى “إسرائيل”، ومحاكمة القيمين عليها، وكذلك الدول التي تسهل نقل هذه الأسلحة.
12. إطلاق حملة دولية لإعادة إعمار غزة ورفع الحصار عنها وإطلاق الأسرى.

كما اتفق المنتدون على ما يأتي:

1. رفض الاتفاقيات والسياسات الدولية التي تسمح بتحكم الشركات الكبرى بأسواق الغذاء.
2. التأكيد على أن قضية الفقر والجوع هي قضية سياسية بالدرجة الأولى, ولا يمكن معالجتها إلا وفق أسس جديدة لإدارة الموارد الطبيعية تستلهم القيم الاجتماعية والثقافية والدينية ولا تخضع لعوامل السوق.
3. التأكيد على أهمية التجارة المتكافئة والتعاون الشامل بين دول الجنوب.
4. إيجاد إطار عالمي للتنسيق بين الهيئات المحلية لتعزيز التنمية وتوثيق الدعم المتبادل أثناء الحروب العدوانية والأزمات.
5. التصدي للمحاولات الأميركية والصهيونية لإفراغ القانون الدولي العام والإنساني وحتى الداخلي من محتواه وخاصة ما يتعلق منه بتأييد قضايا الشعوب وحقها في تقرير مصائرها. وحماية المقاومة والحض على مساعدتها ورفض وسمها بالإرهاب وكذلك الحماية من جشع الشركات متعددة الجنسية
6. دعم حق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي حسب المعايير الدولية.
7. رفض السياسة الأميركية القائمة على التهديد بالحرب خاصة ضد إيران واستهداف سوريا والسودان عسكرياً واقتصادياً.
8. دعم الشعب العراقي في مقاومته الاحتلال والحفاظ على وحدته وحريته وتحرير معتقليه.
9. حق الشعب الافغاني في مقاومة الاحتلال الاميركي والاطلسي وحريته وحقه في تقرير المصير.
10. الدعوة إلى فك الحصار عن كوبا وإطلاق سراح الأسرى الكوبيين الخمسة في السجون الأميركية. ووقف استهداف فنزويلا وحركات التحرر في أميركا.
11. الدعوة الى أوسع مشاركة في اجتماع دوربان الثاني الذي سيعقد في نيسان 2009 في جنيف، وإلى أوسع مشاركة أيضاً في مؤتمر القاهرة الذي يعقد في أواخر آذار 2009.
12. يطمح المشاركون الى تحويل منتدى بيروت العالمي الى منتدى دائم ينعقد بشكل دوري ً.

القناة الإيطالية وصوتكِ

القناة الأيطالية تجري إستطلاعا حول السؤال التالي: من الذي انتهك حقوق الإنسان بين الأطراف التالية:

1-إسرائيل باستعمال القنابل الفسفورية. هناك أدلة كافية لإدانة اسرائيل.

2-حماس باستعمال دروع بشرية. [؟] أين الدلائل التي تدعم هذه المقولة الخسيسة؟ لا يمكن لمقاوم أن يختبئ, لا يمكن لمقاوم يضحي بحياته من أجل الناس أن يختبئ وراء الناس.

3-الإثنان. [؟]

4-لا احد. [؟!]

النتيجة الآن لصالح العدو المحتل

صوتي هنا وغيري النتيجة الآن لصالح المقاوم

دليل أبرز الشركات الداعمة للعدوّ الصهيوني

اليوم قلت لوالديّ أن نقاطع نسكافيه, وأنا أصلاً لا أشرب الكوكا كولا منذ حرب تموز, ولن أشتري زيت جونسون أند جونسون الذي أستخدمه في الصيف, وسأحاول أن أتعلم استخدام أوبونتو كي أقاطع مايكروسوفت. انقري هنا لقراءة البحث الذي نشرته مجلة الآداب اللبنانية وهنا من أجل تحميله.

وهنا لتصفح العدد الأخير لمجلة الآداب حول الحرب الأخيرة على غزة.

الدولة اللبنانية تحاصر سفينة كسر الحصار السياسي والإنساني على غزّة

أقرأي اليوم البيان للصحفيين الذين كان يجب أن يكونوا على متن باخرة الأخوة منددين بتواطؤ اللجنة المنظمة للباخرة والدولة اللبنانية على حدّ سواء معتبرينهم متواطئين في الحصار السياسي والإنساني على غزّة ممّا في ذلك مصلحة مباشرة لمصالح الكيان الصهيوني في المنطقة. هذا أمر سأشرح تبعاته لاحقاً في تدوينة مفصّلة.

مرفأ طرابلس ـ ثائر غندور

المطران كبوجي أمسالمطران كبوجي أمسلأجل موعد مع غزة، لكسر الحصار، وصلوا بأمتعتهم. احتمالات الدخول للقطاع، احتمال الاصطدام بالاسرائيليين كان محور أحاديث النهار. وعندما رأوا السفينة «الظافر» راسية في مرفأ طرابلس، ظنوا أن الحلم يتحقق. ينظرون إلى الباخرة: «عمرها من عمر النكبة» يصرخ أحدهم ضاحكاً. «لا يهم» تجيبه صديقته. الخبر المشؤوم الرقم واحد: السلطات اللبنانيّة رفضت السماح للسفينة بالانطلاق. السبب: إنها غير آمنة. يتحرّك المسؤولون في «المبادرة الوطنيّة لكسر الحصار» ويؤمنون أخرى: «تالي».
يحمل المتطوعون الستة والثمانون أمتعتهم ويصعدون إلى السفينة. الحلم أصبح قريب القطاف. «هناك سفن أوروبية تنتظرنا في قبرص للذهاب إلى غزة»، يقول أحد المتطوعين. هذا يعني أملاً كبيراً في الوصول.
تمرّ الساعات بطيئة. يصل رئيس تجمع اللجان والروابط الشعبيّة معن بشور قائلاً إنه يحمل خبراً سيئاً «أبلغتنا السلطات أن الذهاب إلى غزة غير وارد بهذه السفينة لأنها سفينة شحن، وهناك خياران: إما أن لا تذهب السفينة أو تذهب بدون المتطوعين».
يسود صمت رهيب. تكفهرّ الوجوه. ينسى الجميع تعب الساعات التي وقفوها على أرجلهم من دون طعام وتحت المطر. يخرج نقابي شيوعي ليقول «هناك قرار سياسي بمنعنا. ألم يكونوا موافقين حتى صباح اليوم على السفينة الأولى»؟ تعلو صرخات الاستهجان. يطلب بشور تنظيم النقاش «حتى نأخذ قراراً موحداً». يتحدّث بعض رجال الدين في الإطار ذاته: «ذاهبون إلى غزة شاء من شاء وأبى من أبى. هم وافقوا على سفر السفينة التجاريّة. قالوا أحضروا سترات النجاة وأحضرناها، ما الذي تغيّر؟ من المسؤول؟ هل هو الاعتدال العربي؟».
يقول معن بشور إن الرؤساء الثلاثة ووزير النقل على اطلاع على ما يجري وهم لا يريدوننا أن نقع في مشكلة قانونيّة. لا يقنع الكلام أحداً. ماذا نفعل؟ يقترح عربي العنداري رئيس المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني «التظاهر حتى ذهاب السفينة بمن عليها».
«نريد فعل الخير وهم يعرقلوننا» يقول مطران القدس في المنفى هيلاريون كبوشي، ويضيف «السبب هو الخارج أي دول الاعتدال العربي». يعلّق أحد الموجودين «الاسرائيليون مأزومون ولا يريدون أن يمنعوا هم السفينة فمنعها اللبنانيون وفق طلب أميركي». لم ييأس المتطوعون. قلّة منهم تعتلي متن السفينة، قبل أن ترفع القوى الأمنيّة السلم، وتمنع الباقين من الصعود. المفاوضات مستمرة. هناك من يطالب الدولة بتأمين سفينة إذا ما كانت جادة. الشتائم تطال الوزير غازي العريضي «وزير الاعتدال العربي» كما نعته البعض. يقولون إن العريضي مخطئ وسيدفع ثمن موقفه. لا يريدون التراجع. لكن قرار حكومة الوحدة الوطنيّة أقوى منهم. اثنتا عشرة ساعة من الوقوف تحت المطر من دون أكل أو راحة. الثامنة مساءً. تطلع قوة امنية الى متن السفينة وتطلب من الجميع مغادرتها. يقترح أحد المنظمين أن تسافر السفينة بثمانية اشخاص معظمهم من الاعلام المرئي. يرفض المعتصمون. هم قابَ سفينة من غزة. وحتى كتابة هذه السطور، كان الانتظار سيد الموقف. بكلمات قليلة: سفينة كسر الحصار محاصرة من الدولة ومن عدم تنسيق المنظمين لرحلتهم. بكلمات وجدانيّة: حلم زيارة فلسطين تأجّل، لكنه لم يتلاشَ.

يتعين أن تحاكم اسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية – عريضة عالمية

من المهم جدّاً أن تطالب كافة المظاهرات والاعتصامات والبيانات الآن وبعد انتصار المقاومة في التصدي إلى جش الاحتلال الصهيوني ومنعه من التغلغل داخل مجمّعات سكنية في القطاع, أن نطالب بشكل واضح وشعبويّ بمحاكمة قادة هذا الكيان بارتكام جرائم حرب ضدّ المدنيين العزّل والمسلحين. لن نكتفي بالتوقيع فحسب بل لابد القيام بمؤتمرات ومواقف شعبوية بأشكال متعددة بالتمسك بهذا المطلب.

إلى السيد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية

القانون هو عنوان الحضارة الإنسانية. و كل تقدم للإنسانية ترافق مع تشديد قوة القانون. إن التحدي الذي يضعنا بمواجهته عدوان اسرائيل على غزة هو التأكيد من قلب هذه الآلام أن العدالة هي التي يجب أن تقف في مواجهة العنف.

إزاء جرائم الحرب، فقط المحاكم هي المخولة بإصدار الأحكام. لكن علينا أن نشهد عليها، كون المرء ليس له من وجود إلا من خلال علاقته بالآخر. إن الظروف الحالية ليست سوى تذكير و تأكيد على أهمية المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام ١٩٤٨ “يلد جميع الناس أحرارا و متساوين في الكرامة و الحقوق. لقد وهبوا عقلا و ضميرا، و عليهم معاملة بعضا بروح الإخاء”.

إن حماية الشعوب و ليس الدول هي السبب الأساسي لتشكيل المحكمة الجنائية الدولية. و شعب من دون دولة هو الأكثر تعرضا لانتهاك حقوقه، و طبيعي أن يعود للمؤسسات الدولية مهمة حمايته.

بقتل المدنييين الفلسطينيين تدمى الدبابات الاسرائيلية الإنسانية جمعاء. و لقد ناضلنا بحزم من أجل أن تجبر الصلاحيات التي أنيطت بالمدعي العام خدمة كل الضحايا. و بالتالي لا شيء يمنعكم من استعمال صلاحيتكم بهذا الصدد.

على المحكمة الجنائية الدولية أن ترسل للعالم أجمع رسالة أمل، أمل في بناء قانون دولي قائم على حقوق الأفراد دون تمييز. و معا سنتمكن يوما من توجيه تحية للشعب الفلسطيني لكل ما قدمه من تضحيات لحماية الحريات و الحقوق.

حملة انطلقت يوم 19/01/2008

وقعي هنا