عن صفحات التضامن مع المعتقلين السوريين على الفيسبوك: 1- إدراج المعلومات

مرت سنة على بزوغ الثورة السورية لكننا إلى اليوم لانزال نعاني من إدراج المعلومات الأساسية على صفحات التضامن مع المعتقلين, أو صفحات التوعية حول شهدائنا. فعند تصفح كثير من صفحات التضامن, لا نجد معلومات أساسية كتاريخ الاعتقال, المكان, او عند الإفراج عن المعتقل, لا تحدّث الصفحة بهذا التاريخ ممّا يجعل عملية التوثيق شاقة.

“أثناء عملي في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير, حيث نقوم بكتابة بيانات حول اعتقال صحفيين أو مدونيين أو مواطنين اعتقلوا نتيجة تعبيرهم عن حقم الدستوري والقانوني في التعبير والرأي المختلف, واجهت مصاعب كثيرة أثناء بحثي عن معلومات أساسية لدى كثير من المعتقلين الصحفيين أو المدونين أو المواطنين. الأمر الذي لايزال مستمراً في كثير من صفحات التضامن مع المعتقلين السوريين. فيما يلي بضع نصائح أجدها مهمة للتوعية بقضية المعتقل أولاً ولسهولة التوثيق ثانياً.

عزيزي منشئ صفحة التضامن, عليك أن تفكر كموثق للمعلومات قبل أن تفكر بإنشاء ونشر الصفحة.

أهم معلومة يجب أن تدرج في العنوان هو عمل أو دراسة المعتقل.

فمثلا, عندما نعنون الصفحة بـ”الحرية لمازن درويش” أثره ليس كعنوان “الحرية للصحفي مازن درويش”. فعند إضافة “صحفي” قد قمت أوتوماتيكياً بتسويق الصفحة بين جمهور صحفي وإعلامي مهتم بتوثيق أية حالة انتهاك ضد الصحفيين. وقد قمت بجذب انتباه مستخدم الفيسبوك بثانية. الأمر ذاته إن كان المعتقل طبيبا, مهندسا, صحفي مواطن, مخرج أو طالب أو ناشط أو كاتب الخ.

ممكن أن يكون العنوان شيء آخر كليا, كالحرية للعاطل عن العمل فلان, او الحرية للناشط من أجل القضية الفلسطينية فلان, أو الحرية لابن الشهيد فلان.

استخدام معلومة ممكن أن تعطي صورة عن المعتقل, ولو كانت عامة, مفيدة جدا لجذب انتباه الفيسبوكيين, خصوصا ان صفحات “الحرية لفلان او فلانة” قد اصبحت مكررة وعديدة. عليك أن تجد ما هو مميز عند صديقك او زميلك. الصفحة اولا واخيرا صفحة لنشر الوعي عن الاعتقال التعسفي او الاختفاء القسري وهي أداتك الإعلامية الوحيدة لإخبار العالم عنه.

هنا أود أن أؤكد على أن نشر صفحات المعتقلين في عنوان الصفحة يجب أن لا يضر المعتقل أبداً. فإن كان المعتقل كاتباً باسم حركي لايجب أن نعطي فرع الأمن المحتجز له أي معلومة مجانية تضر به. لذا ينصح التواصل مع الاصدقاء المقربين من المعتقل ودراسة المعلومات المراد نشرها بحذر.

نأتي الى قسم “الوصف” في كل صفحة. يجب تحديثها دوما وبالتواريخ. في صفحة الوصف يجب نشر هذه المعلومات:

1-تاريخ الاعتقال.

2-مكان الاعتقال.

3-مواليد المعتقل.

4-دراسة المعتقل.

5-مهنة المعتقل الحالية -دون ذكر مكان العمل- وتاريخ عمله. يمكن للسيرة الذاتية ان تعطي حالة من الفرادة لمعتقل غير معروف للناس.

6-الوضع الصحي للمعتقل الحالي والسابق وان كان يعاني من امراض, ان كان قد اجري عمليات جراحية.

7-ان كان المعتقل متزوجا ولديه اولاد من المفيد نشر صور الاطفال لجذب مزيد من المتابعين للصفحة

8-من المهم جدا ان نذكر حالات اعتقال سابقة بتواريخ الاعتقال والافراج والمكان. وان كان قد احيل المعتقل الى المحكمة سابقا, التهم الموجهة اليه, ان احيل الى سجن, او ان شمل بالعفو ام لا.

9-نشر نشاطات المعتقل الثقافية والابداعية ما لا يضر بقضيته. ان كان مشاركا بتنظيف نهر بردى, ان شارك بحملة الاغاثة للاجئين الجنوب اللبناني, ان كان عضوا في الهلال الاحمر, ان كان قد اقام المعارض او شارك فيها. اي نشاط ثقافي او اجتماعي او ابداعي هو مهم لتعزيز فرادة القضية وتسويقها.

10-ان كان احد افراد المعتقل قد اعتقل سابقا وتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعية من المفيد اعادة تذكير المتابعين للصفحة بهذا التاريخ للعائلة. مع التذكير على عدم نشر اية معلومة ان كانت تضر بعائلة المعتقل او المعتقل نفسه.

اللوغو: من المفيد استخدام لوغو أو شعار لكل صفحة للتسويق. يمكن استخدام الشعار بسهولة في تصميم الفيسبوك الجديد للصفحة بإدراج صورة في الإعلى, وفي صورة البوفايل للصفحة إدراج صورة المعتقل واسمه وصفة خاصة به بالاضافة الى الشعار.

بهذه الطريقة, اعتقد ان منشئ الصفحة قد اعطى معلومات ممتازة لكل متابع وسهّل عملية التوثيق للنشطاء.

سأكتب في الملاحظة رقم 2 عن الخطر الامني الذي يمكن ان يلحق بالمعتقل نتيجة نشر معلومات او عدم نشرها في صفحات التضامن, ويمككنا مناقشة السؤال الازلي: هل صفحة التضامن تضر ام نفيد المعتقل؟

الحرية لمعتقلينا الأحرار والمجد لشهدائنا.

Advertisements

مشاركة سوريّة على مجلة بخصوص: مثليو سوريا: كائنات جنسية أم أكثر؟

نشر صديقي مقالته الأولى على مجلة بخصوص, إقرأي الجزء الأول من المقالة:

مثليو سوريا: كائنات جنسية أم أكثر؟
بحكم معرفتي بالكثير من المثليين في سوريا، وباعتبار أن هذا  الخبر يتعلق بمجموعة من الناس الذين أعرفهم ولو ليس شخصيا، أود  أن أتحدث عن آخر الغارات التي قامت بها الشرطة على إحدى حفلات المثليين في سوريا، و تحديدا في دمشق. كما أود الاشارة إلى أن ما تناقلته بعض المواقع الناشطة في حقوق المثليين ما هو إلا تضخيم لحقيقة ما حدث، ولو أن ما حدث فعلا ليس بالأمر المقبول على الإطلاق بكافة الأحوال.
قامت السلطات السورية في شهر نيسان الفائت بغارة على إحدى حفلات المثليين التي أقيمت في دمشق، واعتقلت حوالي ثمانية أشخاص فيما سمحت لبقية الموجودين بالانصراف. وفي حديث مع أحد المقربين جدا من منظم الحفلة،علمت أنه تم اعتقال هذه المجموعة من دون غيرها بحجة ارتداء بعض أفرادها للملابس النسائية، وبحجة أن البعض الآخر كان يدخن الحشيشة. طبعا، يجدر بالذكر أنه تم الافراج عن اثنين من المعتقلين لأسباب تتعلق بالواسطة والمال. أما الستة الباقون، فما زالوا في السجن من دون أن يعرف أحد عنهم شيئا على الإطلاق، لكن ترددت بعض الشائعات أنه سيتم اخلاء سبيلهم قريبا لأنهم لم يضبطوا في أوضاع جنسية مخلة.

لكن من جهة أخرى، علينا القول أن الحملات التي رافقت هذه الغارة من قبل المجموعات المدافعة عن المثليين هي حملات مبالغ فيها. فأنا بحكم معرفتي بمئات المثليين في سوريا، لم نسمع عن العديد من هذه الغارات، أو عن غارات للشرطة في الأماكن العامة. لكن الجدير بالذكر أن النفور الاجتماعي من ظهور المثليين في العلن قد ازداد، ومعظم حالات الاعتداء على المثليين يقوم بها أناس من مغايري الجنس أو كارهي المثليين، من جرائم الضرب والسرقة والشتم في العلن والذم وأحيانا القتل. فمن فترة ليست بالبعيدة (حوالي الستة أشهر) قتل شاب مثلي الجنس بعمر التاسعة عشر على يد مجموعة من مغايري الجنس، ممن يقيمون علاقات مع شباب مثليي الجنس بشرط الحفاظ على النسق الاجتماعي المتغاير والذي هو: أحدهما يقوم ب”دور الرجل” والآخر ب”دور المرأة”. وطبعا لم يقبل أهل القتيل بالقدوم لدفنه، ولم يسمحوا لأحد بالصلاة عليه لكونه “شاذ”. كذلك يشهد المثليون في سوريا كثيرا من جرائم الاغتصاب من قبل عدد من “الرجال”، والسرقة، والتجريد من الملابس في بعض الحالات. باختصار: ذل على آخر عيار.

تابعي قراءة المقالة هنا.

يحدث أنّني كبُرت

في هذه المدينة مسكت قلمي وكتبت, في هذا المنزل, أخفي ما كتبت.

في هذه المدينة برز ثدياي, في وقت لم أختره ولم أفهم انعكاساته, كنت ألعب كرة القدم مع ولاد الحارة, كنت حارسة مرمى جيّدة, عندما برز ثدياي, انتهى كلّ شيء, وبدأت أجالس كتابي.

ابتاع لي والدي القصص والروايات, لأنني كنت أرفض أن أخرج مع الفتيتات اللواتي أردن التبضّع دوماً, وأمي لا تزال مواظبة على ابتياع ملابس جميلة لي لأظهر “جمالي الأنثوي” الآن قبل أن يذبل.

الأسبوع الفائت ذهبت لأشتري حلقات المسلسل الكرتوني “يا صاحب الظلّ الطويل”.

يحدث أنني لا أريد أن أكبر.

والداي لا يزالان يغضبان منّي لأنني لا أخرج بمظهر لائق, ولأن حبّ الشباب لم يكفّ عن زيارة وجهي  ولأنني تماماً, لا أمانع.

عندما شاهدت جودي أبوت اليوم تكتب الرسائل بقلمها في الليل على مكتبها وتحت تلك الإنارة الخفيفة تذكّرت كم تأثرّت بشخصيتها

يحدث أنني لا أدخن عندما لا أكون في الواقع. عندما لا أكون كبيرة.

كان عمري 17 عاماً عندما كنت أقول للجميع “أنا لست سورية”, “أنا فلسطينية”, كنت-لا أزال- أشعر بالعار من الشعب السوري لأنه لا يقاوم الاحتلال.

لا أريد أن أفهم كيف يتابع العرب حيواتهم وكأن الاحتلال لا يكون كل دقيقة, لا أستطيع أن أفهم تلك الواقعية.

أينما أذهب, ألتصق بالفلسطينيين, بجامعة دمشق, بجامعة حمص حيث كنت أتحدث باللهجة الفلسطينية, وفي لبنان.

لست أدافع عن أحد, ولا يهمنّي أحد, كلّ ما في الأمر أنّني حساسة بعض الشيء من الظلم.

لأنني أنثى في مجتمع ذكوري عنصري كالمجتمع السوري, شعرت أن الظلم جريمة كبرى لن أسكت عنها.

خسرت وأخسر إلى اليوم, أصدقاء كثر لأنهم كانوا متساهلين, ومبررين أحيانا للظلم.

في جامعة دمشق تعرّفت على أعمال إدوارد سعيد, وقرّرت أن أتابع تحصيلي العلمي بالأدب المقارن مثله, وها أنا الآن أتبعه.

كانت جملة واحدة سمعتها في بيتي ضدّ اليهود العرب ما جعلني أختار موضوع بحثي الماجستير الذي أقوم بكتابته حاليّا حول أدب يهود العراق, لو يعلم العرب كم خسروا لخسرانهم اليهود العرب, أهلنا وناسنا.

في حمص, حيث بقيت لسنة واحدة, كانت أوّل مرّة أتعرّف على مثليّة.

كنت من الفتيات اللواتي لم يكنّ متكلفات في ملابسهن, فالمجتمع الحمصي طبقيّ ويحبّ المظاهر منذ الأزل, كنت أرتدي الجينز وقميص أصفر باهت تملؤه زهور صغيرة ورديّة

كنت في الكافيتيريا في الطابق العلوي, وكانت هناك فتاة تتصلّ بي دوماً, كنت لطيفة حينها ولم أكن أعبّر عن انزعاجي, حتى قبّلتني.

دفعتها عنّي بقوة وقلت لها كلمات مسيئة ولم أعد أسلم عليها وأرد على اتصالاتها.

كنت أحبّ شاباً مسيحيّاً وكان أول شاب أحبه في حياتي, لكنّه كان لا يزال مفتونا بحبه الأول.

لم أصدها لأنها مثلية, بل لجهلي بالمثليّة.

لكنّ جهلي بما حدث جعلني دفاعيّة, إن كان شابا من قبّلني بغتة كنت قد أوسعته ضرباً وبلّغت الجامعة بما حدث, لأنني أعلم ما معنى أن يقلبني شاب بغتة.

لكنّ ما فعلت هذه الفتاة كان خارج المألوف الآمن بالنسبة لي, وكل ما ليس مألوفا يجعلنا غير آمنين.

مضت السنون ولقيتها صدفة في دمشق.

تضايقت من نفسي واعتذرت لها عمّا فعلت بها منذ أربع سنوات.

قالت لي لا بأس, وأنها آسفة لأنها باغتتني, قالت أن الجميع حولها وأهلها يعرف أنها مثلية, وأنني كنت الأقرب إليها في تلك الفترة وكنت أعاملها بلطف وأصغي لها.

تناولنا الشاي وودعنا بعض, قلت لها أنني ذاهبة إلى لبنان وقالت لي أنها ذاهبة إلى فرنسا.

هالبلد مو للكل الظاهر, قالت لي ولم أسمع عنها بعد هذا اليوم.

في سوريا لا شيء يحدث, هنا ظلم كثير ومظلومين كثر, لكنّ الجميع مرتاح لعدم الحديث عن أنواع الظلم وعن محاربة أنواع الظلم.

في سوريا هناك تعريف واحد للظلم, الحكومة خربت هالبلد, والشعب عين الله عليه, عاداتنا وتقاليدنا عين الله عليها, ثقافتنا عين الله عليها, اجتماعيا ما في مشكلة أبدا, الا تقليد الغرب, والابتعاد عن “أصلنا”.

كم وددت, لا بل إنّ الأمر يؤلمني كثيراً, لو كان حكومتنا فقط من خربت بيتنا, لأنني أيقن أنّ هذا الشعب هو الظالم الأكبر, ولن أستطيع غفرانه.

في هذا المنزل لست.

خارج هذا المنزل لست.

خارج حدود هذه البلد ممكن أن أكون أو لا أكون.

في لبنان تكون لكن ليس في وسعك فعل شيء, كما في سوريا تماما.

في سوريا بنات غير عذراوات يقتلن, وفي لبنان وفلسطين المحتلون يقتلون.

في سوريا تُقتل النساء من أجل الرجولة.

في فلسطين التدوين عن الظلم.

في سوريا التدوين عن الاستمرار به.

يحدث أنني لم أعد أحتمل أن أكبر أكثر.

في سوريا يحدث أنني أعود إلى مسلسلات الكرتون.

حملة بعض المدونين السوريين ضد المثليّة

الحقيقة ليش الكزب, يبدو إنّو الحملة ضدّي :)

هكذا جاء نص الحملة التي ستعلن يوم الخميس القادم وسيدعو إليها محمد الحسامي وآخرين, سوف أكتب ردّي عليها قريبا:

دعوة للمشاركة في حملة ” أسبوع التدوين ضد المثليين جنسياً ”

لطالما كلمة ” مثليين جنسياً ” أصابتني بالإشمئزاز لمجرد سماعها فكيف بالتعامل مع أصحابها و المدافعين عنها !

لمن لا يعرف معنى هذه الكلمة فتعني الشذوذ الجنسي و هو المسمى الفعلي و العملي و الدقيق لوصف أصحاب هذا الفعل و كلمة مثليين يعني تعتبر كلمة خفيفة و لطيفة على أسماع الناس لذلك جرى تداولها بدل الشذوذ الجنسي .

الشاذين جنسياً سواء كانوا من الذكور أو الإناث انتشروا كثيراً في مجتمعاتنا العربية لكنهم اليوم سواء بأشخاصهم أو بأفكارهم ينتشرون في أوساط بعض المدونين و يعبرون عن دعمهم للمثليين بل و يصفون من يعتبرهم شاذين أو مرضى بالعنصريين و الحمقى و المتخلفين و أعداء حقوق الإنسان!

الهدف من الحملة هي ليست معاداة هؤلاء لأن التعامل الأمثل مع المرضى هو تفهم مرضهم و محاولة تغيير شذوذهم بطريقة حضارية إما بالعلاج النفسي أو بإدخالهم لمصحات عقلية أو بسجنهم لإصلاحهم، لكن الهدف الحقيقي من الحملة هو التوعية من إنتشار أفكار في عالم التدوين تحاول إظهار أن انتقاد المثليين جنسياً يعني تطرف و إرهاب فكري و أن من واجبات المدوّن الحر هو الدفاع عن هؤلاء، و الهدف الثاني هو الدفاع عن حقنا أيضاً في وقوفنا ضد هذه الأفكار و ذاك الشذوذ المرضي.

أبواق الشاذين جنسياً من المدونين يعتبرون أن حديثهم و دفاعهم عن المثليين هي حرية و تحضر و مدعاة للفخر و حفاظ لحقوق الإنسان، و من خلال هذه الحملة نود أن نقول لهم بانه أيضاً لنا الحق في نبذ هذه الأفكار و عدم تقبلها و الوقوف ضدها و هذا ايضاً حق أساسي من حقوق الإنسان و هو حق التعبير عن الرأي!

أهداف الحملة :

* توضيح أن المثليين هو شذوذ جنسي يخالف الفطرة التي فطرنا الله عليها و بانه مرض ينبغي إستئصاله.
* الرد على الأفكار التي يتم تداولها بين أوساط المثليين من المدونين العرب بأن انتقاد هؤلاء أو الحديث عنهم كمرضى هو أمر منافي لحقوق الإنسان و عنصري في حين أن الرد عليه هو واجب على كل إنسان خُلق على الفطرة و تربى على الأخلاق.
* مجابهتهم فكرياً و الرد على أفكارهم بأفكارنا.
* توضيح رأي الدين عن المثليين جنسياً.
* توضيح الأمراض الجسدية و النفسية الناتجة عن ممارسة الشذوذ الجنسي.

لماذا أشترك في هذه الحملة :

* واجب ديني من منطلق الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و قول الحق لأن الساكت عنه شيطان أخرس.
* التوعية ضد هذه الآفة و لو بالقلم و هذا أضعف الإيمان.
* محاربة الرزيلة و نشر الفضيلة في مجتمعنا التدويني.
* تسجيل موقف و الوقوف على مبدأ كمدوّن يعيه ما يحدث من حوله.

موعد بدء الحملة :

مدة الحملة أسبوع كامل تبدأ يوم الخامس من آذار 5-3-2009 و تنتهي يوم الثاني عشر منه الموافق 12-3-2009

كيف المشاركة في الحملة :

* التعريف بالحملة و نشرها بين أوساط المدونين.
* وضع البنرات و الصور الخاصة بالحملة.
* وضع تدوينة أو أكثر في إسبوع التدوين الخاص بالحملة.
* التعريف بالمدونين المشاركين في الحملة و وضع روابط تدويناتهم عن الحملة.

مع التقدير و المودة

محمد الحسامي

وهاي كمان بانرات ياللي مهتمّ يشارك بالموضوع:

mailgooglecom

mailgooglecom1

mailgooglecom3

mailgooglecom4

مجلس الشعب يناقش مطلع آذار منح الأم السورية جنسيتها لأبنائها وجرائم الشرف

سأعلّق على أكل الهوا هذا لاحقاً.

حبش: مشروع القانون سيتثني, ضمنيا, الفلسطينيين من الحصول على الجنسية

“آن الأوان للتخلص من مادة جرائم الشرف لأنها تتنافى مع النواميس الإنسانية”

علمت سيريانيوز أن مجلس الشعب يعتزم مطلع آذار المقبل مناقشة مشروع قانون يجيز للأم السورية منح الجنسية لأبنائها ومشروع تعديل قانون العقوبات بما يلغي المادة التي تعطي الأسباب المخففة لمرتكبي ما يسمى “جرائم الشرف”.

وقال عضو مجلس الشعب محمد حبش لـسيريانيوز إن “بعض البرلمانيين سيتقدمون مطلع آذار المقبل بصيغة معدلة لمشروع قانون يقضي بمنح الجنسية السورية للذين يولدون من أم سورية بعد لحظ مآخذ الحكومة على المشروع الأول”.

وكانت الحكومة رفضت نص القانون في صيغته الأولى معتبرة أنه يتعارض مع مقررات الجامعة العربية فيما يتعلق بعدم توطين أو منح الجنسية للاجئين الفلسطينيين بما يضمن لهم حق العودة إلى وطنهم فلسطين المحتلة.

وأضاف حبش أن “مشروع القانون المعدل لم يذكر استثناء الفلسطينيين من أحكامه صراحة إلا أنه أكد على عدم تنافي مضمونه مع مقررات الجامعة العربية”, مشيرا إلى أن “هذا يعني عدم إمكانية إعطاء الأم السورية جنسيتها لأبنائها الفلسطينيين”.

ويعطي القانون السوري الجنسية السورية للذين يولدون من أب سوري فيما يحرم من يولدون من أم سورية حيازة الجنسية, وذلك على عكس ما هو قائم في العديد من دول العالم.

وتعتبر قضية حق الأم السورية في منح أبنائها الجنسية مثار جدل بين العديد من الحقوقيين والاجتماعيين وعدد لا يستهان به من أصحاب هذه المعاناة, حيث يعتبر أبناء السورية التي تتزوج من غير سوري أجانبا ولا يتمتعون بأي حقوق يتمتع بها المواطن السوري.

وفي سياق آخر, كشف حبش عن عزمه “تقديم مشروع قانون في أول آذار المقبل إلى مجلس الشعب يعدل بمقتضاه قانون العقوبات بما يلغي العمل بالمادة 548 والتي تأخذ بالأسباب المخففة لجرائم الشرف”, مشيرا إلى أن “التعديل سيلحظ أيضا تشديد العقوبات التي تنص عليهما المادتين 473 و474 من قانون العقوبات والمتصلة بجرائم الزنا مع المساواة بين المرأة والرجل في هذه العقوبات”.

وتنص مواد قانون العقوبات الخاصة بتجريم الزنا على عقوبة المرأة الزانية من ثلاثة أشهر إلى سنتين فيما يقضى بالعقوبة نفسها على شريك الزانية إذا كان متزوجا وإلا فالحبس من شهر إلى سنة, فيما يعاقب الزوج بالحبس من شهر إلى سنة إذا ارتكب الزنا في البيت الزوجي أو إذا اتخذ له خليلة جهارا في أي مكان كان، وتنزل العقوبة نفسها بالمرأة الشريك.

وأشار حبش إلى أن “هناك من يدعو إلى إبقاء المادة المتعلقة بجرائم الشرف بحجة عدم التشجيع على الزنا والفحشاء، إلا أنه بوجود عقوبات قانونية صارمة على مرتكب الفحشاء والتزاني يمكن إلغاء المادة 548 التي تأخذ بالأسباب المخففة لمرتكب هذه الجريمة”.

ويستفيد, وفقا للقانون السوري, من العذر المحل من فاجأ زوجه أو احد أصوله أو فروعه أو أخته في جرم الزنا أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص أخر فأقدم على قتلهما أو ايذائهما أو قتل أو إيذاء احدهما بغير عمد, فيما يستفيد من العذر المخفف في حال فاجأهما في حالة مريبة.

واعتبر حبش أنه “آن الأوان للتخلص من مادة تحل القتل بغير حق”, مشيرا إلى أن هذه المادة تتنافى مع العقل والمنطق والشرائع السماوية والشرف وبالتالي تتنافى مع النواميس الإنسانية”.

وشهد العام الماضي انعقاد الملتقى الوطني الأول حول جرائم الشرف برعاية حكومية حيث دعت التوصيات الختامية التي وافق عليها رجال الدين الحاضرين دون تحفظ إلى “تشديد عقوبة الزنا للرجل والمرأة على قدم المساواة، وتعميم فتاوى تحرم ارتكاب جرائم الشرف، ومنع استفادة مرتكبيها من العذر المحلل أو السبب المخفف للعقاب”.

ووفق أرقام قدمها ممثل إدارة الأمن الجنائي في الملتقى فإن عدد الجرائم التي وقعت في سورية بدافع الشرف وصلت إلى 38 جريمة من أصل 533 جريمة قتل حصلت في العام 2007 .

ووصلت جرائم الشرف حتى الشهر الثامن من العام الماضي إلى 29 جريمة شرف, وسجلت محافظة إدلب أعلى نسبة من جرائم الشرف بواقع 22% ثم محافظة حلب بـ 15%.

لوركا خيزران-سيريانيوز

تجمّع سلمي وإضاءة شموع ضد العنف ضدّ المثليين – Peaceful Sit-in Against Violence Against Homosexuals

موقع حلم و ميم:

إستنكارًا لأحداث العنف في المجتمع اللّبناني ضد المهمشين والأقليات فيه من مثليين ومثليات, نساء, أطفال, والعمّال والعاملات الأجانب وغيرهم, تدعو جمعيّة حلم بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني اللّبناني الناشطة في مجال حقوق الإنسان لتجمّع سلمي وإضاءة شموع, مساء الأحد الواقع في 22 شباط 2009 في تمام الساعة الخامسة إلى السادسة بعد الظهر في منطقة السوديكو – بيروت.”

ملاحظة: سيرفق مع الدوعة الرسمية لاحقًا لائحة بالجهات المشاركة في هذا التجمّع.

In opposition to the violence in the Lebanese society targeting the minorities as of homosexuals, women, children, domestic and foreign workers and others, Helem in collaboration with Human Rights organizations active in the Lebanese civil society invites to a sit-in in Sodeco, Beirut. The sit-in is on the 22nd of February 2009 from 5:00pm to 6:00pm.”

Remark: The list of the organizations participating in this occasion will be sent along the official invitation.

نص البيان الختامي لمنتدى بيروت العالمي للمقاومة

نص البيان الختامي لمنتدى بيروت العالمي للمقاومة ومناهضة الامبريالية والتضامن بين الشعوب والبدائل

قصرالاونيسكو – بيروت 16-17- 18 كانون الثاني -2009

بمبادرة من المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق وبالتعاون مع التجمع الوطني لدعم خيار المقاومة في لبنان والحملة الدولية ضد الاحتلال الاميركي والصهيوني (مؤتمر القاهرة) والمنتدى العالمي لمناهضة الامبريالية والتضامن بين الشعوب (مؤتمر كالكوتا-الهند) وحملة “أوقفوا الحرب” (لندن). ومشاركة حوالي أربع مئة وخمسين هيئة دولية وعربية وشخصيات وحركات اجتماعية من 66 بلداً، انعقد في قصر الاونيسكو – بيروت, منتدى “بيروت العالمي للمقاومة والتضامن بين الشعوب ومناهضة الامبريالية والبدائل” وذلك في 16-17-18 كانون الثاني 2009.

وجسّد المنتدى الذي مُثِّلَت فيه أميركا الجنوبية وآسيا والشرق الأدنى تمثيلاً ضخماً روح مركز القارات الثلاث.

وقد جاء هذا المؤتمر متزامناً مع العدوان الإرهابي الإجرامي الذي قامت به “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني في غزة ، وفي وقت يمر فيه العالم بأزمات مالية واقتصادية وسياسية ناجمة بالدرجة الأولىعن سياسات الحرب والهيمنة، ليؤكد على إمكانية قيام عالم آخر بديل تسوده مبادىء احترام الإنسانية جمعاء والدفاع عن المستضعفين والمقهورين في العالم.

في الحقوق والمبادئ:

يؤكد المنتدى على اهمية الحقوق الأتية في بناء عالم بديل:

* حق الشعوب بالمقاومة بوصفها مبدأً وخياراً وثقافة لا يمكن المساومة عليها، ورهانا أساسيا لانعتاق الشعوب ورفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها النظام الدولي، والسبيل الرئيس لحماية المنجزات الاجتماعية.
* إن معركة المقاومة في مواجهة الاحتلال هي جزء لا يتجزأ من المعارك التي يخوضها أحرار وثوار العالم لمواجهة الامبريالية والنيوليبرالية، وسياسات العسكرة والهيمنة، وتدمير المنجزات الاجتماعية التي تحققت عبر مسار يزيد على مئتي عام من النضال المطلبي.
* التأكيد على حق الشعوب بالسيادة على ثرواتها الطبيعية وعلى أدارة شؤونها وفق مبدأ التضامن بين الشعوب والعمل على تشكيل بدائل في مواجهة دكتاتورية الأسواق وسياسات هدر الحقوق من قبل بعض المنظمات المالية الدولية.
* حق الشعوب بالسيادة الغذائية والصحة والتعليم والإبقاء على هذه الحقوق خارج اعتبارات السوق، وأن تشمل الممارسة الديمقراطية الجانب الاقتصادي.
* رفض التنميط الفكري والثقافي، والاعتراف بحق الاختلاف الثقافي والعقائدي.
* أن تطوير وتعميم مناهضة العولمة النيوليبرالية، والاتجاه نحو عالم أكثر تضامنا وإنسانية، يفترض عدم الركون إلى هيمنة الدول الصناعية الكبرى، والعمل على بناء محور آخر بين شعوب الشمال والجنوب ( أميركا الجنوبية، المنطقة العربية الإسلامية، آسيا، أفريقيا )، للوصول إلى علاقات متكافئة على المستويين السياسي والاقتصادي.

في المقررات والتوصيات:

إذ يحي المشاركون في المنتدى المقاومة الفلسطينية وصمود أهل غزة، فإنهم يدينون “إسرائيل” على إرهابها المستمر وجرائمها المتمادية وانتهاكها للأعراف والقيم الإنسانية ويدعون في هذا المجال إلى ما يأتي:

1. فرض عقوبات صارمة على “إسرائيل”, من بينها: قطع العلاقات وإلغاء المعاهدات وفرض حظر على بيع السلاح وصولاً إلى المقاطعة الشاملة.
2. دعوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي مع “إسرائيل” وإلغاء الاتفاقات معها.
3. دعم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والرئيس البوليفي موراليس في خياراتهما الحاسمة في دعم حق الشعوب بالمقاومة.
4. إعادة الاعتبار إلى قرار الأمم المتحدة 3379 الذي يساوي بين الصهيونية والعنصرية والعمل على طرد “إسرائيل” من الأمم المتحدة.
5. عقد مؤتمر دولي لتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والبيئة التي تقوم بها “إسرائيل” ومحاكمة قادتها جماعياً وإفراديا، لاسيما على جرائمها في غزة وجنوب لبنان.
6. دعم المقاومتين اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، والمقاومة العراقية في مواجهة الاحتلال الاميركي .
7. متابعة وتفعيل الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بخصوص جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية.
8. التأكيد على متابعة محكمة الضمير العالمية لاقامة دعاوى جزائية بحق مجرمي الحرب الاسرائيليين في الدول الأوروبية والأميركية.
9. قيام رابطة برلمانية عالمية للدفاع عن حقوق الشعوب في المقاومة وتقرير المصير ومقاومة العدوان، وتفعيل الأطر البرلمانية القائمة وتوسيعها والدعوة إلى الانتساب إليها.
10. إنشاء شبكة إعلامية من اجل الحقيقة هدفها تعميم المعلومات عن جرائم “إسرائيل” بعدة لغات.
11. العمل على ملاحقة الدول والشركات التي تبيع أسلحة إلى “إسرائيل”، ومحاكمة القيمين عليها، وكذلك الدول التي تسهل نقل هذه الأسلحة.
12. إطلاق حملة دولية لإعادة إعمار غزة ورفع الحصار عنها وإطلاق الأسرى.

كما اتفق المنتدون على ما يأتي:

1. رفض الاتفاقيات والسياسات الدولية التي تسمح بتحكم الشركات الكبرى بأسواق الغذاء.
2. التأكيد على أن قضية الفقر والجوع هي قضية سياسية بالدرجة الأولى, ولا يمكن معالجتها إلا وفق أسس جديدة لإدارة الموارد الطبيعية تستلهم القيم الاجتماعية والثقافية والدينية ولا تخضع لعوامل السوق.
3. التأكيد على أهمية التجارة المتكافئة والتعاون الشامل بين دول الجنوب.
4. إيجاد إطار عالمي للتنسيق بين الهيئات المحلية لتعزيز التنمية وتوثيق الدعم المتبادل أثناء الحروب العدوانية والأزمات.
5. التصدي للمحاولات الأميركية والصهيونية لإفراغ القانون الدولي العام والإنساني وحتى الداخلي من محتواه وخاصة ما يتعلق منه بتأييد قضايا الشعوب وحقها في تقرير مصائرها. وحماية المقاومة والحض على مساعدتها ورفض وسمها بالإرهاب وكذلك الحماية من جشع الشركات متعددة الجنسية
6. دعم حق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي حسب المعايير الدولية.
7. رفض السياسة الأميركية القائمة على التهديد بالحرب خاصة ضد إيران واستهداف سوريا والسودان عسكرياً واقتصادياً.
8. دعم الشعب العراقي في مقاومته الاحتلال والحفاظ على وحدته وحريته وتحرير معتقليه.
9. حق الشعب الافغاني في مقاومة الاحتلال الاميركي والاطلسي وحريته وحقه في تقرير المصير.
10. الدعوة إلى فك الحصار عن كوبا وإطلاق سراح الأسرى الكوبيين الخمسة في السجون الأميركية. ووقف استهداف فنزويلا وحركات التحرر في أميركا.
11. الدعوة الى أوسع مشاركة في اجتماع دوربان الثاني الذي سيعقد في نيسان 2009 في جنيف، وإلى أوسع مشاركة أيضاً في مؤتمر القاهرة الذي يعقد في أواخر آذار 2009.
12. يطمح المشاركون الى تحويل منتدى بيروت العالمي الى منتدى دائم ينعقد بشكل دوري ً.