قولوا لرابطة السفر الدولية للمثليين والمثليات أن إسرائيل الفصل العنصري ليست مكاناً للاستجمام

الثامن من أيلول/سبتمبر 2009

صادر عن:

أحرار الجنس مناهضين للفصل العنصري الإسرائيلي، تورنتو

أحرار الجنس من أجل تقويض الإرهاب الإسرائيلي

الشبكة اليهودية الدولية المناهضة للصهيونية

أحرار الجنس الناشطون في حملة المقاطعة، وسحب الاستثمارات، والعقوبات على إسرائيل

تخطط رابطة شركات السفر الدولية للمثليين والمثليات IGLTA  لعقد مؤتمر سياحي في تل أبيب، وذلك في السادس عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الجاري، من أجل تعزيز السياحة الترفيهية الخاصة بالمثليين والمثليات والثنائيين والثنائيات والمتحولين والمتحولات جنسياً (م.م.م.م.). من المتوقع أن يتألف جمهور المؤتمر من وكلاء السفر المختصين بالترويج للسياحة المتعلقة بال م.م.م.م. وستقدم منظمة IGLTA من خلال هذا المؤتمر، وبالتعاون مع منظمة إسرائيلية للمثليين Aguda، الدعم المالي والرمزي لدولة تستمر في احتلال وقمع وتجريد ملايين الفلسطينيين من حقوقهم، إضافة إلى قتل وسجن الآلاف منهم.

لذا نتوجه، نحن مجموعات وأحرار جنس ناشطين بنداء إلى كافة الم.م.م.م والأصدقاء حول العالم لمشاركتنا احتجاجنا في مواجهة ترويج IGLTA للسياحة الترفيهية في إسرائيل الفصل العنصري، ونطالبها بإلغاء المؤتمر المزمع عقده في إسرائيل وبوقف أي شكل من أشكال الترويج السياحي لهذا البلد.

Continue reading

إسرائيل تفرض الإقامة الجبرية على طفل سوري لم يبلغ عامه الثاني في الجولان

فرضت السلطات الإسرائيلية الإقامة الجبرية على الطفل فهد لؤي شقير البالغ من العمر سنة وشهرين فقط لمدة عامين بسبب ولادته في دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية أن “الطفل فهد شقير ولد لأبوين من أهالي قرية مجدل شمس المحتلة، كانا يدرسان في جامعة دمشق وبعد انتهاء دراستهما قررا العودة إلى قريتهما المحتلة واصطحبا معهما طفلهما الأول فهد، ليفاجأ بعد دخولهما مجدل شمس مباشرة بإبلاغهما من قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض الإقامة الجبرية على الطفل الرضيع فهد لأنه ولد في دمشق”.

ونقلت الوكالة عن عم الطفل إحسان شقير قوله إنه‏ “منذ اليوم الأول لدخولهم الجولان المحتل أبلغتهم قوات الاحتلال بفرض الإقامة الجبرية على فهد الذي لم يبلغ عامه الثاني وبذلك لا يستطيع فهد مغادرة منزل ذويه حتى مراجعة الطبيب أو مرافقة والدته لزيارة بيت جده، وتذرعت سلطات الاحتلال بأن هذا الطفل إرهابي لأنه ولد في دمشق”.

وتابع شقير قوله “شقيقي لؤي وكل الأهل في مجدل شمس والقرى المحتلة بالاتصال بالصليب الأحمر والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية لعرض مأساة الطفل فهد ومحاولة الضغط على سلطات الاحتلال التي قد تسعى لاعتقال فهد إذا ما قام والداه بمرافقته خارج المنزل”.

وأوضح أن “الاحتلال يرفض أي محاولة ويطالب شقيقي بمغادرة قريته برفقة طفله إلى أي دولة وتسجيل طفله هناك ومن ثم العودة حتى يتمكن هذا الرضيع من متابعة العيش في قريته مجدل شمس. ونحن بدورنا نناشد كافة المنظمات الدولية والحقوقية ومنظمة حقوق الإنسان وحقوق الطفل العمل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي ليتمكن فهد من العيش بقرب والديه”.

يشار إلى أن إسرائيل احتلت الجولان في حرب عام 1967 ومنذ ذاك الوقت يعيش نحو 15 ألفا من أبنائه تحت الاحتلال الإسرائيلي والذين رفضوا الهوية الإسرائيلية التي فرضت عليهم في عام 1981 إثر تطبيق سلطات الاحتلال الإدارة المدنية عليه ورفعوا شعار “لا بديل عن الهوية السورية” ونفذوا العديد من الإضرابات استمر أخرها لمدة ستة أشهر كما قاموا بطرد ممثل حكومة الاحتلال في الجولان.

متى سيصبح عندي الآن بندقيّة؟

عزيزي جندي حماس,

كم أوّد لو كنتم تقبلون بالنساء بين صفوفكم.

لا تعلم كم أودّ أن أقاتل, وأن أقتل ميليشيا الاحتلال, لا تعلم كم أفكّر بالأمر كل يوم.

أشعر أنني لا أنتمي إلا لساحة المعركة, الدراسة والعمل والنشاط الحقوقي والكتابة لا تضني يشيء سوى مزيد من القلق.

عزيزي جندي حماس,

لا أريد أن أموت بالسرطان أو بسكتة قلبية أو بحادث أو على فراشي.

أريد لشظايا جسدي أن تتطاير في سماء هذا البلد وتركد على ترابها.

لا أريد الموت, أريد أن أموت حيّة, أريد أن أحيا حقيقة لا وهماً.

لو تعلم كم أحبّك وكم أكرهك.

لو تعلم كم لست سعيدة.

وكم سأكون سعيدة, وبحقّ, تلك السعادة, حينما يصبح عندي بندقية.

القناة الإيطالية وصوتكِ

القناة الأيطالية تجري إستطلاعا حول السؤال التالي: من الذي انتهك حقوق الإنسان بين الأطراف التالية:

1-إسرائيل باستعمال القنابل الفسفورية. هناك أدلة كافية لإدانة اسرائيل.

2-حماس باستعمال دروع بشرية. [؟] أين الدلائل التي تدعم هذه المقولة الخسيسة؟ لا يمكن لمقاوم أن يختبئ, لا يمكن لمقاوم يضحي بحياته من أجل الناس أن يختبئ وراء الناس.

3-الإثنان. [؟]

4-لا احد. [؟!]

النتيجة الآن لصالح العدو المحتل

صوتي هنا وغيري النتيجة الآن لصالح المقاوم

دليل أبرز الشركات الداعمة للعدوّ الصهيوني

اليوم قلت لوالديّ أن نقاطع نسكافيه, وأنا أصلاً لا أشرب الكوكا كولا منذ حرب تموز, ولن أشتري زيت جونسون أند جونسون الذي أستخدمه في الصيف, وسأحاول أن أتعلم استخدام أوبونتو كي أقاطع مايكروسوفت. انقري هنا لقراءة البحث الذي نشرته مجلة الآداب اللبنانية وهنا من أجل تحميله.

وهنا لتصفح العدد الأخير لمجلة الآداب حول الحرب الأخيرة على غزة.