كنت مروّعة على الجزيرة, وصلت متأخرة, لم أستطع أن أكمل فنجاني القهوة, أو أدخّن سيجارة الصباح, ووضعوني في غرفة لوحدي أتحدّث مع شاشة عبر سمّاعة مختبئة تحت جاكيتتي, كانت أفكاري غير واضحة, وأعتقد أنّ الأسئلة لم تكن بسياقها من الحوار, فشلت تماماً. آسفة خبّصت!