نظّمت جمعيّة حلم اللبنانية, والتي تعنى برصد أيّة إساءة ضدّ المثليين في لبنان, يوماً تضامنيّاً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثليّة, كنت أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لكن ظروفاً منعتني من الذهاب وحضور الاحتفال والذي على ما يبدو, قد كان ناجحاً
نظراً للظروف التي تمرّ بها البلدان العربيّة من احتلال صهونيّ وحروب امبريالية ومظاهر مسلحة محلية هنا وهناك, فإن شعوب المنطقة, بفئاتها المستضعفة, من نساء ولاجئين ومهاجرين وعمّال ومثليّين, هنّ المهمّشات من قبل كلٍ من الحكومات العربية وشعوبها من جهة, ومن قبل الناشطين لأجل حقوق الإنسان أنفسهم من جهة أخرى كون هذه النخبة قد أصبحت ذاتها, مسيّسة
إنّ تضامني شخصيّاً مع المثليين في المنطقة العربية ينبع أوّلاً من كوني حساسة, وعن تجربة, ضدّ أيّ نوع تمييز أكان طبقيّا أو فئويّاًً, عنصريّاً (قوميّات وعرقيّات) أو جنسيّاً, دينيّا أو غيرها من عنصريّات ما بعد الحداثة, غير أنّني أعتبر التمييز ضد المثليين نوعا آخرا من التمييز الجنسي والذي اعاني منه أنا شخصيّاُ والى الآن, فكأنثى في سوريا, مُيّزتُ جنسيّاً على المستوى العائلي, الجامعي, المهنيّ, والاجتماعي والشخصي والشارعيّ. هذا التمييز الجنسي هو أحد الأسباب البارزة لهجراني لسوريا والتفكير جديّاً بعدم العودة, فكم سنحت لي فرصاً لأطوّر ذاتي وقداتي لكن لكوني انثى ولي “شرف” عليّ “صيانته”, قد حُرمت من خوض التجربة. ناهيك عن نواقص وعيوب القانون السوري بما يتعلق بحقوق المرأة. المجتمع والشارع السوريين ليسا صديقين للأنثى, هذا ممّا لا شكّ فيه
من المهم جدا ان أعير انتباه القارئة الى أنّّ تعاطفي -الافتراضي وعلى الارض- مع أيّة قضية عادلة محليّاً وعالميّاً ينبع تماما من تجربتي كامرأة في هذه المنطقة, وفي سوريا تحديدا, فلأنني أعرف معنى التمييز, أعرف معنى العدل, ولأنني أعرف معنى التميز, أعرف معنى المقاومة وشرعيّتها, ولأنني اعرف معنى التمييز, لا أعرف الاستسلام.
وهذه نقطة مهمّة, كونكِ تجدين أصواتا تنادي لتحرير فلسطين من ظلم الاحتلال وممارساته, وتجدين ذات الصوت يقمع المرأة وعنصريا ضد بعض الأعراق والمهاجرين وبالطبع عنصري ضد المثليين, فالدافع وراء دفاعه عن فلسطين هو ليس العدل, لأنه لا يعرفه أصلاً وهو صوت قد يبدو بطوليّا وعميقا بجدله واستخدامه لمراجع تاريخية ومدارس فلسفية, لكنّ خطاباً كهذا لن يبنى فلسطين, وإن حررت أرضها
وهذه مشكلة ليست حكرة على العرب, بل هي عالمية, ولكن لأن العرب لديهم رؤية مختلفة للعالم نتيجة تجربتهم لقوى وتسلط ونفوذ العالم من جهة, والدكتاتوريات من جهة أخرى, فلربما ينمو لديهم حسّ كبير للمطالبة بالعدل, لكن لا نرى سوى مزيداً من شعارات نحو العروبة والدفاع عن الأديان وكره الغرب “الواحد” واسرائيل “الواحدة” ولكن نرى عين هذه الأصوات خرساء بصوت عالٍ ضد لاعدل أوضاع النساء والعمال والاجئين والمثليين, لا بل إن حدث وتكلّم أحدهم, فالحديث ليس بالعمق المطلوب لبحث مشكلات الوضع اللاإنساني المزمن, أو يكون الخطاب متساهلاً مع الظلم الاجتماعي بحجة أن لدينا “قضايا ملحّة” وهي الاحتلال الصهيوني لفلسطين والجولان والجنوب, والاحتلال المبريالي للعراق. إن هذا التفكير اوالخطاب الاعوجاجي هو المسبب باستمرارية الأزمة الحالية وتفاقمها اجتماعيا واقتصاديّاً وحقوقياُ: إن أي خطاب لتحرير فلسطين “كأرض” هو إنما خطاب مسيئ للقضية الفلسطينية عينها, فالقضية الفلسطينية ليست حول احتلال اراضٍ فحسب, بل هي قضية “ممارسة” احتلال لشعب محتلّ اجتماعيا واقتصاديا وحقوقيا, من هنا إن المطالبة بتحرير فلسطين هو حصرا المطالبة بتغيير وحل اجتماعي واقتصادي وحقوقي, لذا أدعم حلّ الدولة الواحدة التي تعامل الفلسطيني أسوة بالمواطن الاسرائيلي, ولأن الخطاب الذي يعرضه حل الدولة الواحدة هو خطاب يعالج المشكلة من جذرها كما يعالجها حياتيا. وهو ذات الخطاب الذي سيحلّ المشكلات الاجتماعيةوالاقتصادية والحقوقية التي تعاني منها مجتمعات العالم المتخلفة, ومنطقتنا كذلك
أعرض هنا صوراً مأخوذة عن مجموعة حلم على الفيسبوك كطريقة للتضامن مع إنسانية المثليين, لا أرى أيّ اختلاف الحقيقة فالمثليون والمثليات, مثلنا






Helem Center









On the wall of AUB’s Medical Library – Hamra

Beirut Grafitti

SHOU FIYYA (2 men kissing) – Beirut Grafitti

An ad by AISHTI in 2004 that covered Lebanon’s and Beirut’s billboards advocating for diversity and tolerance to the rainbow people

Rainbow Shoes displayed for sale at… you guessed it… AISHTI

534 of the Lebanese Penal Code criminalizes any “sexual act against nature”. Some Lebanese lawyers use this law to criminalize lesbians, bisexuals and gays. There is no other law in lebanon against homosexuals.
All photos are taken from Helem group on Facebook.